دور القدوة في التربية والتعليم لهلال الهاشمي
الجزء ١ · صفحة ١٢يقول الله تعالى: }إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) هذه سنة إلهيه لا تتبدل، فلكي يتم التغيير المنشود في مجتمعاتنا تمهيداً لتحقيق هدف التمكين لدين الله يتحتم على العاملين في حقل الدعوة أن يهتموا بالمجالات التي لها تأثيرها الفعال في أحداث هذا التغيير مثل مجال التربية والتعليم، فأبناء كل وطن يمرون في أفواج متتالية عبر مؤسسات التربية والتعليم ويقضون فيها فترة النمو وبناء الشخصية بدنياً وعقلياً وروحياً فتتشكل الأجيال حسب ما يتلقونه من مفاهيم ومبادئ وقيم ومثل ويكون لذلك أثره الممتد بعد ذلك في حياتهم، لذلك يجب أن يصبغ هذا القطاع بالصبغة الإسلامية وأن تقدم القدوة الإسلامية الحسنة فيه(4).
--------------------------------------------------------------------------------
(1) د. مصطفى إسماعيل موسى. تدريس التربية الإسلامية للمبتدئين دار الكتاب الجامعي، الإمارات 1418/1998 ص/110.
(2) د. همام عبد الرحيم سعيد. قواعد الدعوة إلى الله، دار الوفاء ط 3/ 1412ه/1992م ص 71.
(3) الرعد11.
(4) مصطفى مشهور،القدوة على طريق الدعوة.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 9
الكاتب: هلال بن صالح الهاشمي
التاريخ: 31-12-2004 11:22 : المؤسسة التعليمية الإسلامية القدوة
قد تكون مدرسة أو معهد أو كلية أو جامعة فيلزم أن يكون الإسلام هو الطابع العام الذي يفرض نفسه في كل صغيرة وكبيرة، فلا تبرج ولا اختلاط، ومراعاة الأدب الإسلامي في التعامل وتهيئة مكان الصلاة والوضوء وتنظيم الأوقات لتتفق مع مواقيت الصلاة.
الإدارة القدوة