دور القدوة في التربية والتعليم هلال بن صالح بن سيف الهاشمي

دور القدوة في التربية والتعليم لهلال الهاشمي

الجزء ١ · صفحة ١٥

4) جريدة الوطن– صفحة الدين والحياة- سلطنة عمان بتاريخ 18ربيع الثاني 1418ه- 2أغسطس 1997م (مقالة أم هاجر الهلالية).

(5) مصطفى مشهور، القدوة على طريق الدعوة، الاتحاد الإسلامي للطلاب ط 1/1406/1986 ص/137

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 10

الكاتب: هلال بن صالح الهاشمي

التاريخ: 31-12-2004 11:25 : بعض أسباب الافتقار إلى القدوة

· حالتنا في قرننا هذا حالة فريدة سيئة في تاريخ الإسلام كله، إن لم يكن في تاريخ البشرية.

· فنحن نؤمن بوحدانية الله لا شريك له ثم لأول مرة في تاريخ الإسلام لا ننفذ شريعته! ولا نرى حرجاً في ذلك ولا مأثمة، بل يرى فريق منا –ممن يزعمون رغم ذلك أنهم مسلمون!- أن الخير هو في تنحية هذه الشريعة الربانية واتخاذ تشريعات أخرى من صنع البشر!! فعلاً حالة فريدة في تاريخ الإسلام وأكاد أقول في تاريخ البشرية كله، ذلك أن البشرية في تاريخها كله كانت لا تخرج عن إحدى حالتين اثنتين: إما مؤمنة بالله الواحد فمنفذة لشريعته المنزلة، وإما مشركة في الاعتقاد تؤمن بوجود آلهة أخرى مع الله فمنفذة حينئذ لشرائع الشركاء مع الله، أما أن نؤمن بالله الواحد ثم ننفذ شريعة غيره فلم يحدث من قبل في جاهلية ولا في إسلام(1).

· الإسلام ليس قول باللسان فقط، والنصر من عند الله، ولا يكون بالتواكل والأماني، وأغرب ما أصاب المسلمين أنهم يتركون التربية التي ربى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه عليها فجعل منهم قادة الأمم، ثم يأتون إلى مناهج في التربية متنافرة ناقصة يريدون أن ينجحوا بها في الحياة، وهيهات أن يشفى الإنسان من مرض وهو لا يتداوى بالدواء المجرب الموثوق، بل بما تصفه العجائز والجهال(2).

١٥ / ١٩