دور المرأة في اصلاح المجتمع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤ولا دخل لعقل البشر في ذلك ، فإن العقول تتأثر بالمؤثرات النفسية والمؤثرات الإجتماعية وهي مؤثرات شتى ، ولكن المؤمن الذي رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبالقرآن منهجا وطريقا وبمحمد صلى الله عليه وسلم هادبا ودليلا يستعلي على كل هذه المؤثرات مهما كانت ، فهو يستعلي على نزعات نفسه ونزغاتها وهو يستعلي على المؤثرات البيئية والاجتماعية فلذلك يسير في الدرب السليم مهما كان تصادمه مع الواقع ، ومهما أدى به ذلك إلى أن يتنكر له مجتمعه وأن تتنكر له بيئته لأنه يرى رضوان الله سبحانه وتعالى فوق كل اعتبار ، فالله أولى بأن يطاع (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا) (الأحزاب/36) .
٤ / ٢١