سلسلة توجيهات فكرية وتربوية واجتماعية وفقهية لبدر العبري 4 - ميلاد خير الأنام أمن وسلام
الجزء ١ · صفحة ١٧وما الفساد الذي تعاني منه البشرية اليوم إلا بسبب ابتعادها عن خط نبيها صلى الله عليه وسلم، ففي جانب التربية الجنسية مثلا أنزل الله تعالى شريعته لتنظم الجنس، وتحفظه من مزالق الإباحية والانحراف، فنلاحظ مثلا من خلال النصوص القرآنية التكامل في العلاج، سواء كان من حيث سد ذرائع الفساد، أو من حيث إيجاد البديل، ونلاحظ في القرآن أنّه يتعامل مع الإنسان كإنسان يصيب ويخطئ، له غرائز وشهوات، وهذه فطرة الله في الإنسان، من هنا يجب أن يكون العلاج متلائما مع الطبيعة البشرية، لذا حذّر الله من الرهبانية، ودعا إلى الزواج، بل وأمر بتزويج الفقراء، فالفقير يجب أن يُساند في حوائجه البشرية بما في ذلك حاجته إلى سد غريزة الجنس " وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم".
١٧ / ١٩