تشريعات الإسلام للمرأة استجابة لنداء الفطرة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٥وقد قال في هذا الكتاب ما معناه : إن المرأة لا تختلف عن الرجل من حيث الأعضاء التناسلية ، والرحم والولادة ، والتربية فحسب ، بل الاختلاف بينهما جد عميق ؛ فإن كل حجيرة في جسمها عليها طابع جنسها ، ثم بعد ذلك ندد بالمساواة المزعومة بين المرأة والرجل ، وقال : إن المرأة تختلف أيضاً عن الرجل من حيث الاستعداد الذهني ، ولذلك لا تصلح المرأة أن تتلقى الثقافة التي يتلقاها الرجل ، وإنما يجب أن تكون هناك مناهج دراسية للفتيات تختلف عن المناهج الدراسية للفتيان ، فهناك خصائص للمرأة يجب أن تراعى ، وهناك مواهب منحتها المرأة يجب أن تنمى هذه المواهب .
وتحدثت باحثة ألمانية فرنسية عن الفارق بين الرجل والمرأة ، فقالت : إن دماغ المرأة يشغل جانباه بالعاطفة بينما العاطفة ، تسيطر على جانب واحد من دماغ الرجل ، والجانب الآخر يكون مستعداً للتفكير في الأمور الجدية .
وهكذا تحدث كثير من الأطباء والباحثين الاجتماعيين من الغرب بقسميه : الرأسمالي والشيوعي عن هذه الحقيقة ، وأثبتوها ولم ينكروها . فكيف – مع ذلك – يأخذ المسلمون في تقليد أولئك الذين لا نصيب لهم من المعرفة ، ولا خلاق لهم من الدين ، ويحاولون جهدهم أن يكابروا فطرة الله التي فطر الناس عليها ؟؟!! .
( 5 ) اختلاف الأحكام ناتج عن اختلاف الخصائص :