سلسلة من أجل فهم صحيح للإسلام (10): نبذ التعصب المذهبي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

نبذ

الجزء ١ · صفحة ٧

وكان همّ أولئك المحاربين أن يمشوا في ركاب الظالمين، وأن يكونوا دائما في مواكبهم، لينالوا من نعيم عيشهم، لأن الناس أتباع الدنيا، وقد سخر العلم -مع الأسف الشديد- لهذه المصلحة، وهذا كله إنما تم بعدما تولت السلطة في بلاد الإسلام الدولة الأموية، تلك الدولة الجائرة التي انحرفت بالحكم عن المنهج الإسلامي الصحيح، ثم جاءت بعدها دول بني العباس، فسلكت هذا المسلك نفسه، وقد كانت بين هذين الدولتين وبين الإباضية معارك متعددة، كيلت التهم فيها للإباضية، مع أن الإباضية وقفوا عند حدود الله وعلموا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يتخطوا قيد شعرة ما جاءت به أوامر الله سبحانه وتعالى، فقد كانوا ملتزمين حق الالتزام بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

٧ / ٤٢