أ 129 سلسلة محاضرات من أجل فهم صحيح للإسلام11 أثر المعنويات في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٢سبحانه وتعالى والاعتزاز بقوة الله والاعتصام بحبل الله يجعل الامر الذي يكاد يكون مستحيلا أمرا واقعا ، لان قوة الله سبحانه وتعالى لا تغلب وأرادته لا ترد، فلله الامر من قبل ومن بعد ، يمن الله سبحانه وتعالى على من يشاء من عباده بما يشاء من إمداده ، وقد وعد الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يمد عباده المؤمنين بالنصر والتمكين في الأرض إذا ما صدقوا ما عاهدوا الله سبحانه وتعالى عليه من الإيمان والعمل الصالح فان الله تعالى اشترط في نصره المؤمنين واستخلافهم في الأرض الأيمان والعمل الصالح ، فقد قال سبحانه وتعالى (وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آَمَنُوا مِنكمْ وَ عَمِلُوا الصالِحَاتِ لَيَستَخْلِفَنّهُمْ فى الأَرْضِ كمَا استَخْلَف الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنّ لهَُمْ دِينهُمُ الّذِي ارْتَضى لهَُمْ وَ لَيُبَدِّلَنهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَني لا يُشرِكُونَ بي شيْئاً وَ مَن كفَرَ بَعْدَ ذَلِك فَأُولَئك هُمُ الْفَاسِقُونَ )
هذه القوة الإيمانية هي التي يتسلح بها المؤمنون في كل وقت ويواجهون بها أعتى القوى فى كل عصر .