سلسلة من أجل فهم صحيح للإسلام (11): أثر المعنويات في الإسلام أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 129 سلسلة محاضرات من أجل فهم صحيح للإسلام11 أثر المعنويات في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٧

ويقول لنا الله سبحانه وتعالى : ( وَ لَيَنصرَنّ اللّهُ مَن يَنصرُهُ إِنّ اللّهَ لَقَوِىّ عَزِيزٌ ) ويقول عز من قائل : ( وَ كانَ حَقاّ عَلَيْنَا نَصرُ الْمُؤْمِنِينَ) ويقول تبارك وتعالى : ( إِن تَنصرُوا اللّهَ يَنصرْكُمْ وَ يُثَبِّت أَقْدَامَكمْ) ويقول الله سبحانه : ( وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُوا مِنكمْ وَ عَمِلُوا الصالِحاَتِ لَيَستَخْلِفَنّهُمْ فى الأَرْضِ كمَا استَخْلَف الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ) ويقول تعالى : ( وَ الْعَاقِبَةُ لِلْمُتّقِينَ) ويقول تعالى : ( وَ الْعَاقِبَةُ للتقوى) هذا وعد قطعه الله تعالى والله لا يخلف الميعاد ، فعلينا نحن أن نتكيف حتى نكون احقاء بهذا الوعد جديرين بنصر الله سبحانه وتعالى ، علينا أن نكون مؤمنين حقا ومتقين صدقا حتى نستحق هذا النصر من الله سبحانه وتعالى . قال له شيخ الجزيرة (أذن ماذا نعمل ؟ )قال له : (عليك وعلي أن نبلغ أهل الجزيرة جميعا بان يتوبوا الى الله سبحانه وتعالى من كل معصية ارتكبوها ، ويتخلص كل واحد منهم من كل التبعات ويحاسب نفسه منذ بلغ الحلم حتى وقته هذا ، ثم علينا أن نجتمع حلقا لدراسة القران الكريم بحيث كل حلقة من هذه الحلقات تنهي القران في أسبوع على الأقل ، وبعد إنهاء قراءة القران كل حلقة تبتهل الى الله سبحانه وتعالى بأن يمن بالنصر على عباده المؤمنين )امتثل الكل هذا الامر ، وحاسب أهل الجزيرة أنفسهم ، وتخلصوا من التبعات وتحاللوا فيما بينهم وصفى كل واحد منهم نفسه للآخر ، فكانوا أخوانا متحابين متآزرين متشادين ، وكانت الشهادة أحب إليهم من كل شيء وقطعوا على أنفسهم عهدا أن ينصروا اله سبحانه وتعالى النصر أو الشهادة ، بينما هم كذلك إذ أقبل أسطول يتكون من عشرين سفينة قائد هذا الأسطول واردنوبارو من الأسبان ، وعندما وصل الأسطول الى ساحل الجزيرة بعث قائده برسول في زورق حتى ينزل الى الجزيرة يحمل معه رسالة الى شيخ الجزيرة يقول فيها (أما أن

١٧ / ٢٢