شبابنا إلى أين؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شبابنا إلى أين؟ لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦

اليوم الآخر فلا يخلون بامرأة إلا مع ذي محرم ) ويقول عليه أفضل الصلاة والسلام ( ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) ويقول صلوات الله وسلامه عليه ( إياكم والدخول على النساء فقال له رجل من الأنصار أرأيت الحمو يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم الحمو: الموت ) هكذا يشبه صلى الله عليه وسلم حما المرأة بالموت الذي هو أخو زوجها بالموت لخطورة ولوجه عليها فكيف بغير هؤلاء كيف يرضى الإنسان بابنته أن تسير في وسط جماعة من الذئاب الذين هم أشبه بالرجال ولا يغار عليها كم من مأساة تترتب على هذه اللقاءات غير الحميدة ما بين الجنسين كم من فجور يرتكب وكم من حرمة تنتهك وكم من عرض يداس بالأقدام على التراب فهل من منتبه لذلك ثم بجانب هذا كله أيضاً نرى أن مآسي البطالة بطالة الشباب مآس لا تقف آثارها عند حد أخذت الجريمة تتفشى فكم من نفس أزهقت ودم سفك بسبب هذه البطالة كم من أناس ارتكبوا الحماقات في سفك الدماء وإزهاق الأرواح طمعاً في الشيء اليسير في المال ومن تتبع ملفات هذه الأحداث وجد من ذلك أمراً عجباً فلذلك يجب أن يتنبه لخطورة هذا الأمر هناك الكثير الكثير من المجالات التي يمكن أن يفرغ فيها الشباب طاقاتهم هناك الكثير الكثير من الأمور التي لو استغلت لعادت المصلحة على الأمة جميعاً لعادت المصلحة على المجتمع الذي فيه أولئك الشباب وعادت بالمصلحة على الأمة جمعياً ولكن نحن نقول دائما بأننا بحاجة إلى التخطيط السليم والتنفيذ الأمين مع وجود هذين العنصرين يوجد الخير كله ولكن هل من مخطط وهل من منفذ.

١٦ / ٣٢