شبابنا إلى أين؟ لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨الله تبارك وتعالى عندما وجه المؤمنين إلى التصدق قال (( لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا )) هكذا كان حال الناس في ذلك الوقت من محافظتهم على ماء وجوههم لا يسألون الناس إلحافاً إنما كانوا بل كانوا لا يسألون الناس قط ولكن ذلك إنما هو تعريض بالإلحاف في المسألة فهكذا إذاً يجب أن توجه هذه الطاقات للعمل وألا تترك للبطالة والكسل .
١٨ / ٣٢