شعائر الإسلام ودورها في وحدة الأمة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شعائر الإسلام ودورها في وحدة الأمة

الجزء ١ · صفحة ١٩

والمسلمون عندما التزموا هذه الآداب التي شرعت لهم وهذه العبادات التي فرضت عليهم وأدوا هذه العبادات على النحو المشروع كما فرضها الله سبحانه وتعالى وقاموا بحقوق هذه الآداب التي ألزموها كما يرضى الله سبحانه وتعالى عندما قاموا بذلك كان لهم التمكين وكان لهم النصر في الأرض فكانت قلوبهم كقلب رجل واحد لأنهم توادوا في ذات الله سبحانه وتعالى فتآلفت قلوبهم وتناصروا على البر والتقوى كان المسلم يحس بمشاعر إخوانه المسلمين ولو كان بعيدا عنهم ، فمن بالمشرق يحس بأحاسيس من بالمغرب ومن بالمغرب يحس بأحاسيس من بالمشرق إذ الكل يحبون الله تعالى ويطيعونه ويطيعون رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد كتب الله سبحانه وتعالى لهم النصر وكتل لهم التمكين آتاهم ما آتاهم من فضله وبسط عليهم من نعمته واستخلفهم في أرضه ومكن لهم فيها ومكن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم وأبدلهم بخوفهم أمنا يعبدونه لا يشركون به شيئا .

١٩ / ٢٦