شعائر الإسلام ودورها في وحدة الأمة
الجزء ١ · صفحة ٢٢نحن نرى أن الله – تبارك وتعالى – في كتابه العزيز جعل معيته للمتقين ففي معرض الأمر بجهاد الكافرين يبين الله- سبحانه وتعالى- أن معيته للمتقين فقال : " وقاتلوا في سبيل اله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ، واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ، وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ، الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم به واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين " .
٢٢ / ٢٦