شعائر الإسلام ودورها في وحدة الأمة
الجزء ١ · صفحة ٩) إلى أن قال سبحانه ( واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) وكذلك قال الله سبحانه وتعالى ( واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون ) ، ويقول سبحانه وتعالى في البدن ( لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ) ، وكذلك يقول : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) ، كل ذلك لأجل ما في الحج من الحث على تقوى الله سبحانه وتعالى والتزام أمره وتآلف هذه القلوب وتراحمها وتناصرها وتآزرها على البر والتقوى .
أثر الأخلاق الإسلامية والمعاملات الشرعية في تقوية أواصر المجتمع المسلم :
٩ / ٢٦