صمود النص أمام الطوفان الجارف لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٨4. رفض عرض الحديث المختلف فيه على كتاب الله تعالى وعلى الثابت المتفق عليه من سنة رسول الله صلى عليه وسلم، وأوحوا للمسلمين أن من يطلب ذلك بأنه رافض للسنة، وهو –حسب تصنيفهم- زنديق يكيد للدين ، مع أن الله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً)النساء 59.
5. تعطيل العقل في فهم النص ، وذلك حتى يلزموا الناس بالإيمان والأخذ بمتناقضات رواياتهم، ورمي من يعمل عقله بأنه راد لشرع الله تعالى، وأنه يقدم العقل على الشرع فهو إذن معتزلي، مع أن المعتزلة لا يقولون برفض النص، ولا بتقديم العقل على النص بإطلاقه كما يوحي هؤلاء للناس.
٨ / ٣١