طالب العلم ودوره في المجتمع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

طالب العلم ودوره في المجتمع

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله العليم الخبير السميع البصير ، سبحانه أحاط بكل شيء علما ووسع كل أمر حكما، أحمده تعالى بما هو له أهل من الحمد وأثني عليه وأستغفره من جميع الذنوب وأتوب إليه وأومن به وأتوكل عليه، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله أرسله الله هاديا وبشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فعلم من الجهالة وهدى من الضلالة وبصر من العمى وأنقذ من الردى ودعا إلى الله على بصيرة حتى أتاه اليقين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :

فأحييكم بتحية الإسلام حملة العلم وطلبته فالسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته، وإني لأحمد الله سبحانه وتعالى الذي من علينا بهذا اللقاء الميمون في هذا المكان الطيب وفي هذا اليوم المبارك وإن كانت الفترة التي نمر بها فترة حالكة مدلهمة فالأحداث تتسارع وكلها ضدُّ أمة الإسلام مع أن هذه الأمة رغم هذه الأحداث كلها تعيش في صمت رهيب وفي تخاذل عجيب كأن الأمر لا يعنيها وكأنما صدق عليها قول الشاعر :

ما لجرح بميت إيلام

١ / ٣١