طالب العلم ودوره في المجتمع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

طالب العلم ودوره في المجتمع

الجزء ١ · صفحة ٣١

ج : المناهج المستوردة ، على أي حال نحن عندنا منهج لا نعدل عنه، عندنا كتاب من عند الله، عندنا هدي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندنا منهاج صحيح نسير عليه علينا ألا نتأثر بما يأتينا من هنا أو من هناك كل شيء يأتينا إنما يعرض على الكتاب العزيز وعلى الثابت من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما كان موافقا لهما أخذنا به لأن كتاب الله سبق إليه وهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - سبق إليه وما كان مخالفا لهما علينا أن نضرب به عرض الحائط وألا نبالي به ممن كان .

ولئن كان ما يأتي من قبل علماء المسلمين لا يمكن أن يقبل هكذا من غير نظر فيه ورد إلى الكتاب العزيز وإلى السنة النبوية كما يأمر الله تعالى بذلك عندما يقول : ﴿ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ﴾ فكيف بما يأتينا من غير المسلمين، من باب أولى لا يمكن أن يقبل أي شيء عارض الكتاب وعارض السنة النبوية .

أما بالنسبة إلى الحملة الإعلامية فكل شيء يقابل بمثله الفكرة تقابل بالفكرة، الكلمة تقابل بالكلمة، الخطة تقابل بالخطة، فعلى المسلمين ألا يتقاعسوا وألا يتوانوا في مواجهة هذه التحديات بمثل سلاحها والله تعالى ولي التوفيق ونسأله أن يعز الإسلام والمسلمين إنه على كل شيء قدير وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وشكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

٣١ / ٣١