في الخطبة والزواج أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

في الخطبة والزواج لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١١

هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما يشربون } وقوله ﴿ وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون ﴾ وذكره أيضا مقرونا بمعارضة المصلحين والوقوف في وجه الإصلاح كما في قوله سبحانه وتعالى ﴿ فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم وأتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه ﴾ ولا ريب أن حياة الترف هي التي تؤدي إلى تعقيد شئون الحياة كلها ومن بينها الزواج وعلى الناس أن يقنعوا فإن الدنيا دار زائلة والحياة الآخرة هي دار البقاء والخلود وما هذه الحياة الدنيا إلا متاع الغرور فالاستكثار من متع هذه الحياة الدنيا والحرص على مباهاة الآخرين ولو كان ذلك على حساب القيم والفضائل والأخلاق فمن هنا يجب أن ينشأ هذا النشء على الزهد وعلى القناعة وعلى الرغبة فيما عند الله فهو خير وأبقى، وأخيرا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا الرشد وأن يعلمنا ما لم نعلم وأن يفهمنا ما لم نفهم وأن يهدينا إلى الطريق الأقوم إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ولآن نفتح المجال للأسئلة الواردة إن شاء الله:-

السؤال: سماحة الشيخ ماذا يقصد بالخطبة وما حكم ما يصاحبها من لبس الخاتم وتلقيم كل من الخطيب خطيبته كعكا؟

ج: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

١١ / ٢٨