في الخطبة والزواج لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٦لا يجبرها على أن تتزوج من لا ترضى به زوجا فإن الزواج كما يقال هو ربط مصير بمصير فليس بالأمر الهين فهو ليس صحبة يوم وليلة وإنما هو صحبة مستمرة في هذه الحياة الدنيا فلذلك ينبغي للإنسان أن يجزئ دائما على أن يقرن وليته بالرجل الصالح البر التقي الذي يرضى بسلوكه هو والمؤمنون وترضى هي أيضا بالاقتران به والله تعالى ولي التوفيق.
السؤال: ما رأي سماحتكم في العادة القائمة في السلطنة وهي حضور [ الزفافة] في وقت العرس ووقوفها بالباب قبل دخول الزوج على زوجته لتطلب منه المال مع علمنا أن العادة لم تكن منتشرة أو بالأصح موجودة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم؟
ج: أما وقوفها بالباب ومنعها الزوج من الدخول إلا أن تعطى شيئا من المال فهذا لا يجوز وأما أن تكون في البيت في معزل عن مكان الزوجين من أجل إرشاد الفتاة خصوصا إن كانت لأول مرة تتزوج إلى ما يترتب عليها من العشرة الزوجية وما يجب عليها شرعا فذلك أمر لا بأس به فإن الفتاة بحاجة إلى من يرشدها ويدلها على الطريق الأقوم والله تعالى أعلم.
س : ما حكم الإسلام في الطلاق الذي يقع مقابل إعفاء الرجل من مؤخر الصداق؟