في الخطبة والزواج أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

في الخطبة والزواج لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

قبل الأم المرضعة ومن قبل زوجها صاحب اللبن الذي رضع منه الطفل فقد جاء في مسند الإمام الربيع بن حبيب ( رحمه الله تعالى) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: " أن افلح أخا أبي القعيص هو عمي من الرضاعة أستاذن علي فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته فقال: " آذني له فإن الرضاع مثل النسب والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما بزيادة وهي أن عائشة رضي الله عنها راجعت النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك وقالت: يا رسول الله أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل فقال لها : أنه عمك فليلج عليك وجاء أيضا في رواية المسلم وكان أبو القعيص زوج المرأة التي أرضعت عائشة وجاء في رواية لمسلم وكان أبو القعيص أبا عائشة من الرضاعة قالت عائشة فقلت : والله لا آذن لأفلح حتى أستاذن رسول الله عليه وسلم أن أفلح أخا أبي القعيص جاءني يستأذن علي فكرهت إن آذن له حتى أستاذنك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذني له وتأكدت هذه الرواية بكثير من الروايات من بينها رواية في المسند الصحيح أيضا وفي الصحيحين وغيرهم أن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في بيتي إذ سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة فقلت له يا رسول الله هذا صوت رجل يستأذن في بيتك فقال أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة فقلت له يا رسول الله لو كان عمي فلان حيا لدخل علي فقال نعم إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة وكذلك جاء في رواية الشيخين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه بنت عمه حمزة فأجابها بأنها لا تحل له وقال إنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وإياها ثويبة الأسلمية وروى ذلك مسلم من رواية الإمام علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه وجاء نحو ذلك رواية أخرى للبخاري و أبو داود وغيرهما من طريق أم حبيبة رضي الله تعالى عنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله هل لك في أختي

٢٢ / ٢٨