في الخطبة والزواج أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

في الخطبة والزواج لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

س: نقدت على المعلمة لبسها الضيق وشعرها الخارج فردت علي من علمني حرفا صرت له عبدا واحترمي من هو أكبر منك فهل علي غلط في حقها وجزاك الله خيرا؟

ج: لا بلا غلطت هي إذ استنكفت من الحق وأبت قبوله وعليها أن تقبل الحق سواء قاله صغير أو كبير وسواء قاله قوي أو ضعيف وسواء قاله ذكر أو أنثى وسواء قاله قريب أم بعيد بغيض أم حبيب فإن الحق مقبول ممن جاء به والله تبارك وتعالى نهى على أولئك الذين يأبون أن ينقادوا للحق يقول سبحانه وتعالى ﴿ وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ﴾ هذا جزاء من رفض قبول الحق والله تعالى أعلمز

س: هل تجوز المباعدة بين الولادات وذلك بالطرق العصرية وليس بمنع دائم وذلك لتسهل تربيتهم والعناية بهم والإنفاق عليهم فبعض الناس معاشهم ثمانون ريال فكيف تكفي زوجا وزوجة وأثنى عشر ولدا وبنتا غرفة واحدة وقد نادى الإسلام بالتفريق في المضاجع؟

ج: قصة المباعدة بين الولادات لا تأتي نتيجة الفقر أما إذا كان بسبب الفقر فلا لأن الله تبارك وتعالى قال { نحن نرزقكم وإياهم) وقال: ﴿ نحن نرزقهم وإياكم ﴾ فمن قبل الفقر لا وأما إذا كانت المرأة تتحمل صعوبة ففي هذه الحالة يجوز من أجل الضرورة على أن تكون الوسائل الواقية من الحمل لا تضر بصحة المرأة فلا يدفع شيء مضر بما هو أضر منه والله تعالى أعلم.

س: امرأة أعترف لها زوجها بالزنا وتقول - سماحة الشيخ- هل أنا أكون زوجته بعد هذه الإهانة وبعد هذا الاكتشاف الذي اكتشفته في حياته هل أكون زوجته في الشرع وهل له الحقوق الزوجية أي الاحترام مع العشرة في الحلال؟

٢٥ / ٢٨