في الخطبة والزواج لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦ج: بئس الرجل هذا فهو قبل كل شيء وقع في أمر محرم بالنصوص القاطعة يؤدي إلى عذاب الله تعالى ويتنافى مع الصفات التي وصف الله سبحانه وتعالى بها عباده عندما قال: ﴿ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ﴾ فهو أولا وقع في الحرام ثم بعد وقوعه في الحرام لم يستتر بستر الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من أصاب شيئا من هذه القاذورات فليستتر بستر الله فإن من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله) واعترافه أمام زوجته هدم للحياة الزوجية فإن كان هذا الاعتراف تباهيا أو افتخارا أو من أجل إهانة تلك المرأة كسب مع ذلك أوزارا فوق أوزاره فإن من باهى بمعصية الله سبحانه وتعالى تضاعف عليه وزرها والمرأة عندما يعترف لها زوجها اعترافا صريحا لها بأنه زنا ويستمر على ذلك مصدقة له في هذا الاعتراف ولا يكذب نفسه فإنها تنفصل عنه وتحرم عليه بسبب ذلك. والله أعلم.
س: هل يجوز للرجل أن يطلق زوجته من أجل الاختلاف في العامل الرئيسي لفصائل الجم ومن أجل أنه لا يحبها ولسوء التفاهم بينهما والاختلاف في الثقافة العلمية وفارق السن؟