في الخطبة والزواج لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨وهناك أيضا من المشكلات التي تؤدي إلى عنوس الفتيات العزوف من قبل الشباب ومن قبل الفتيات عن الزواج مدة طويلة من أجل إكمال الدراسة كما يقال أو من أجل تأمين المستقبل مع أن المستقبل بيد الله ليس المستقبل بيد الذكر ولا بيد الأنثى ولا بيد أحد من خلق الله سبحانه وتعالى إن المستقبل بيد الله والأرزاق كلها من الله تعالى ولن يصل الإنسان إلا ما كتب له من رزق وما لم يكتب له فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصل إليه على أن ذلك ناجم من تقليد الآخرين الذين يقيسون الأمور كلها بالمقاييس المادية ولا يفكرون في أن هذا الكون مدبر بمشيئة الله سبحانه وتعالى وأن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى ﴿ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم ﴾ . ﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ﴾ فهذه المشكلة يجب على الكل أن ينظروا إليها نظرة إمعان ونظرة تقدير لها، فلربما تسعى الواحدة أن تحرز أكبر الشهادات فإذا بها عندئذ تفوتها قافلة الزواج ويعرض عنها الآخرون وحينئذ تقطع نفسها عندما ترى من هي دونها في السن قد تزوجت ورزقها الله سبحانه وتعالى الذرية وهناك أيضا من المشكلات التي أثرت على هذا المجتمع الحملات الإعلامية من المتأثرين والمتأثرات بالأفكار المستوردة الدخيلة في المجتمع الإسلامي فإن الله سبحانه وتعالى أنزل كتابه الكريم كما قلنا فيه الحل لكل مشكلة والعلاج لكل معضلة.