قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٨2. التكبير يوم العيد ابتداء من دخول ليلة العيد، وانتهاء بصلاة العيد، لقوله تعالى: "ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون".
3. استحباب الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب، فقد كان - عليه الصلاة والسلام - يلبس في العيد أجمل ثيابه، وكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة، وكان ابن عمر وعلي يغتسلان للعيدين قبل الصلاة.
4. الأكل قبل الخروج إلى الصلاة، فعن أنس - رضي الله عنه - قال: " كان النبي - عليه السلام - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً"، وفي هذا إشعار بنهاية شهر الصيام، وإظهار لنعمة الطعام.
5. الخروج إلى المصلى، فعن أبي سعيد الخدري قال: " كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى "، ويدخل في هذا الجامع أو المسجد، إذا كانت الصلاة لا تقام في المصلى، حيث يجتمع أهل الحي أو البلد في مكان واحد، يجددون أواصر المحبة والمودة، ويعلنون مبدأ الترابط والأخوة.
6. خروج النساء والصبيان والحُيّض، فعن أم عطية قالت: " أُمرنا أن نخرج العواتق والحيض في العيدين يشهدان الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحُيّض المصلى" ولقوله - عليه السلام -: "وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين"، وفي هذا إشعار بوجوب مشاركة النساء الرجال في الأفراح؛ لأنهن جزء من المجتمع، وفرحة العيد تعم جميع شرائح المجتمع، ولتستمع المرأة إلى خطبة العيد، لتشارك الرجل في بناء المجتمع الصالح.
7. مخالفة الطريق، فعن جابر قال: " كان النبي إذا كان يوم عيد خالف الطريق "، أي يخرج من طريق ويرجع من طريق آخر، وذلك ليظهر فرحة العيد في كل مكان وطريق، ولعله يلتقي بأكثر من عدد من أبناء حيه ليجدد معهم أواصر المحبة والإخاء.
8. التهنئة بالعيدين: فعن جبير بن نفير قال: " كان أصحاب رسول الله إذا التقوا في يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك"، أو بأي صيغة كانت، لما في الكلمة الطيبة من أثر قي النفوس.