قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٩9. صيام ست من شوال بعد العيد مفترقة كانت أم مجتمعة، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله "، وفي هذا تجديد الصلة مع الله بعد رمضان.
مما سبق ندرك أنه يجب على المسلم أن يستقبل عيده بالشكر والثناء على الله تعالى، بما من عليه من نعمة الصيام والقيام، وأن يجعل من عيده نقطة انطلاق لبناء حياة صالحة مع نفسه وأمته.
وعليه أن يتجنب المسلم الإسراف يوم العيد، فالله أحل لنا الطيبات ما لم تصل إلى حد الإسراف، وإلا وقعنا في المحضور.
ولا يجوز أن نجعل من العيد بداية لمحاربة الله بالمعاصي والآثام، فالله معظم في رمضان وغيره، " تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين آياته للناس لعلهم يتقون ".
القواعد الثلاث للتعامل مع الشائعات
من أكبر المخاطر التي تفتك بالمجتمع والأمم الشائعات، فمن أكبر آثارها التفكك والكذب والخوف، لذا كان لشريعة الإسلام قواعد في علاجها، بينها سبحانه في كتابه العظيم، ومن هذه القواعد: