قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٣٣1. العجب بالذات أو بالنفس، مما جعل بعض الناس يتصورون أنفسهم أفضل من الآخرين، فبنو علاقتهم مع الآخرين على أساس سوء الظنّ، فإذا ما تفوق شخص عليهم، أو تقدم عليهم في أمر، أو رزق بخير؛ أساؤوا الظنّ به، فأصبح سوء الظنّ مرضا ألمّ بهم، وتغلغل في نفوسهم، فأسقطوه على علاقاتهم مع الآخرين، لإعجاب وكبر في نفوسهم.
2. التعميم وفقدان الثقة بالآخرين: فكثير من الناس يميلون إلى التعميم، فإذا ما تعرض لسلوك خاطئ من بعض الأشخاص تصور جميع الناس على هذه الشاكلة، فيتعامل مع الكل على أساس سوء الظنّ؛ لفقده الثقة بهم.
3. المحيط الذي يعيش فيه وسوء التربية، وذلك لأنّ الإنسان بطبعه يكتسب الكثير من التصورات والسلوكيات من المحيط الذي يعيش فيه، والأسرة التي ينتمي إليها، فإذا كان هذا المحيط يقيم علاقته على سوء الظنّ؛ كانت هذه الصفة متغلغلة بين أفراد هذا المحيط.
4. الحسد من النعم التي يتحصل عليها الآخرون، وهذه من نتائج العجب والغرور، فلا يهدأ لهم بال إذا أُنعم على الآخرين بخير، فتشتعل الحرقة في نفوسهم حسدا وحسرة، وبها يقعون في افتراض الفرضيات، ونقل الشائعات المبنية على سوء الظنّ بهؤلاء.
5. ضعف الباطن، وقلة الخوف من الله تعالى والوقوع في الإثم من أكبر الأسباب في الوقوع في سوء الظنّ، فيصبح هذا الإنسان ألعوبة للشيطان يسيره كما يريد، ويجعله أداة لسوء الظنّ مع الآخرين، وما يترتب على هذا من آثار سيئة على الفرد والمجتمع.
ما آثار سوء الظنّ؟
يوجد العديد من الآثار المترتبة على سوء الظنّ نشير منها: