قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٤3. جانب النظافة: للأسف أن تجد مسجدا جميلا، بذلت من أجله الأموال، للأسف أن تجده بعده فترة بسيطة مبتذلا، وكأنّه هُجِرَ منذ فترة بعيدة، ولو دخلت بيت أحد المصلين لوجدته في قمّة النظافة، فلماذا لا نجعل بيوت الله مثلا للطهارة المادية والمعنوية؟!!!
4. تفعيل جانب المرأة: فقد كانت المرأة في عهده – صلى الله عليه وسلم – تشارك الرجل في المسجد، وجاء المنع من قبله – عليه الصلاة والسلام – من منع إماء الله مساجد الله، وما هذا الجهل الذي ينتشر بين أوساط النساء إلا بسبب حرمانها من روح المسجد، فلا بدّ من تفعيل دور المرأة في المسجد، وإيجاد المكان الملائم لها؛ لتحقق دورها إيمانيا وروحيا، وليكون المسجد حصنا لها من دعاة التغريب والإباحية.
ماذا لا نحتفي بعيد الحب؟!
﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾
تقدمة
خيرية الأمة
أراد الله تعالى أن تكون هذه الأمة أمة خيرية، اختارها لتمثل شرعه، وتقود عقيدة التوحيد إلى الإنسانية، يقول تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.