قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٦٣1 - الطموح المستقبلي والهدف من الحياة الزوجية، حيث إنّ لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره، ومن المهم في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية المستقبلية للطرفين واضحة، وكلما كانت الرؤية واضحة كلما قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.
2 - الصفات التي يحب أن يراها الشريكان في بعضهما، وبذلك يستطيع كل طرف أن يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه، نحو المحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك والأخلاقيات.
3 - السؤال عن المشاكل الصحية والعيوب الخلقية، فلا شك أنّ معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر تؤثر في قرار الاختيار في الزواج؛ بل إن إخفاء المرض على الطرف الأخر يُعتبر من الغش في العقد فلا بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواء كان به عاهة مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسده أو مرض السكر أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.
4 - العلاقات الاجتماعية، فإنّ العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميّز الإنسان، ومهم أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويُؤلف، يحب ويُحب، ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الآخر من الناحية الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم، وهل هو من النوع الاجتماعي أو الانطوائي.
5 - العلاقة بالوالدين والأرحام، فإنّ معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر في غاية الأهمية، وذلك لأنة كما يقال إن الزواج ليس عقداً بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله، وإنما سيعيشان معا، ً وكلما كانت العلاقة بالوالدين حسنة كلما بارك الله في هذا الزواج، وكتب لهذه العائلة التوفيق.