قطوف اجتماعية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ٦٩﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ البقرة: (187)
إذا أوامر الله ونواهيه وطاعاته وواجباته حدود من؟ أحدود رمضان أم خالق رمضان؟
آآنطيع الله في نهار رمضان ونحاربه في ليله؟
أو نقرأ القرآن ونعمل الطاعات في نهاره، ونحبط ما جنيناه في ليله بالنظر إلى الحرام، وسماع الحرام، والمشي إلى الحرام، والكلام بالحرام، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ البقرة: (264) أو ما ترون ما يحارب الله به الآن في رمضان يسمونه: فوازير رمضان، مسلسلات رمضان … وفيها من العري والكذب ما يحبط أعمال الناس في رمضان ....
أيستطيعون أن يقولوا: فوازير ومسلسلات لرب رمضان؟ كلا وألف كلا لأنهم يتقربون بها إلى الشيطان وأعوانه ليقذفوا جميعا في نار جهنم بما يحاربون الله به: ﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ سبأ: (32) - (33)
فيا الله تعظيمنا لك وحدك، لا نشرك معك أحدا، مقرون بربوبيتك، معترفون بإلوهيتك،