قطوف فكرية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٠١الخطوة الثانية: عدد المشاكل التي تسببها عادة إهدار الوقت: مثلا قد تكون مشاكل نفسية، بسبب إهدار الوقت في أمور جانبية، وعدم إعطاء جزء من الوقت للقرب من الله تعالى، لأنّ بذكر الله تطمئن القلوب، أو مشاكل أسرية، حيث أنّ الأسرة لا تعطى حقها من الوقت، وأكثره في الجلسات الشبابية أو الجانبية، أو مشاكل مالية حيث يكون الوقت فارغا من التفكير في إيجاد مشاريع أخرى تدر دخلا تعين الفرد على زيادة دخله المعتاد، خاصة إن كان ضعيفا وسيئا.
الخطوة الثالثة: تصور عادة تنظيم الوقت ونتائجها الإيجابية: وهذه عكس الثانية، فأنت تتصور النتائج الناتجة من تحسين وقتك نفسية مثلا أو أسرية أو مالية أو غيرها.
الخطوة الرابعة: حسّن من عادة تنظيم الوقت: فلا يكفي أن تبدأ بل لا بد من التحسين المستمر، حتى يكون تنظيم واستغلال الوقت عادة تجري في عروقك مجرى الدم.
الخطوة الخامسة: توقف عن استخدام الأعذار الواهية: فمثلا مكالمة تستحق دقيقتين من وقتك لا تجعلها عشرا، لارتباطك بأمور أهم، أو إذا خصصت جزءا من وقتك لأهلك لا تستحي أن تعتذر لمن يريد زيارتك في هذا الوقت، وهذا ما قاله الله تعالى في سورة النور: وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ.
الخطوة السادسة: خطط ليومك بهدوء كلّ صباح: وحبذا عند الفجر قبل أو بعد، فالقلب أوعى، والعقل أفرغ، واطرح لنفسك هذه الأسئلة: من أنا؟ وأين أنا الآن؟ وأين أريد أن أكون؟ وكيف أصل إلى ما أريد؟ وكيف أعرف أني وصلت؟.
الخطوة السابعة: حول المشاريع الضخمة إلى خطوات ومهمات صغيرة مرتبة: فبالنظام يسهل الصعب، ويتيسر العسير، ولا تنس المشروع الضخم الذي نريد تحقيقه جميعا وهو رضاء الله سبحانه وتعالى بشراء الجنة.