قطوف فكرية (الجزء الأول) بدر بن سالم بن حمدان العبري

قطوف فكرية لبدر العبري ج1

الجزء ١ · صفحة ٣٩

1. يقول فولتير المفكر الفرنسي (1694 - 1778): "كيف تحقرون كتاباً يدعو إلى الفضيلة والزكاة والرحمة؟ كتاباً يجعل الرضوان العلى جزءاً لمن يعملون الصالحات، وتتوفر فيهم الكمالات الذاتيّة، إنّ الذين يهاجمون القرآن لم يقرأوه طبعاً، - ثمّ قال -: إنّ أكبر سلاح استعمله المسلمون لبث الدعوة الإسلاميّة هو اتصافهم بالشيم العالية اقتداءً بالنبي محمد“.

2. يقول مايكل هارت في كتابه "الخالدون مئة"، وقد جعل على رأس المائة سيدَنا محمدا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، يقول: "لقد اخترتُ محمدا في أول هذه القائمة … لأنّ محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي، وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد ثلاثة عشر قرنا من وفاته فإنّ أثر محمد ما يزال قويا متجددا،" وقال: "ولمّا كان الرسول قوة جبارة لا يُستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنّه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ".

3. يقول تولستوي "الأديب العالمي": "يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".

4. يقول برناردشو الإنكليزي: "إنّ العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدّين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية؛ بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها".

٣٩ / ١٥٠