كلمات مضيئة
الجزء ١ · صفحة ٦1@الداعية الكبير: سلمة بن سعد الحضرمي
وددت أن يظهر هذا الأمر - يعنى أمر الدعوة - بالمغرب يوما واحد من غدوة إلى الليل فما ابالي ضربت عنقي.
الشاعر الإسلامي الكبير أبو مسلم البهلاني
مواهب ساقها من فيض رحمته***لأنفس مالها في الأرض حسبان
يظنها الناس من أحجار سوحهم***وهن وسط جنان الخلد بطنان
1@الشهيد العلامة سيد قطب
جاء في كلامه عن الإباضية :
" ومن حسن الحظ أن في فقه الاباضية وأصول ما ذهبوا إليه من المرونة ما يسمح بالتقائهم مع غيرهم على ما يصير المسلم به مسلما من أصول الدين وقواعده الأساسية فيما نعلم وفي ذلك الكفاية".
ويقول أيضا:
" .. وهم ينكرون على غيرهم أن يطلق عليهم اسم الخوارج، ويقولون نحن فئة من المسلمين لنا آراؤنا وما ذهبنا إليه مع إيماننا بالله ورسوله وكتابه فما بالكم تفردوننا بهذا الوصف وتخصوننا به، وهو اعتراض له وجاهته ..".
1@الشيخ حسن عيسى عبد الظاهر
قال مخاطباً الإباضية في ندوة الفقه الإسلامي التي أقيمت بجامعة السلطان قابوس في عام 1408 هـ والموافق لعام 1988 م:
" … . أما عن الفقه الإباضي . فقد تفتحت لنا خلال هذه الجلسات ، ومن واقع أصحاب المذهب نفسه ثلاثة نوافذ ، لا أقول هي جديدة علينا ، ولكنها كانت من باب التذكير.
النافذة الأولى : تناولت التاريخ لمسار المذهب من حين نشأته إلى الآن.
النافذة الثانية : تناولت فقه المذهب ، لا أقول تناولته بدراسة ، ولكن تناولته بعرض واف إن شاء الله.
النافذة الثالثة : هي ناحية الجانب التراثي لهذا الفقه.