كلمات مضيئة مجهول

كلمات مضيئة

الجزء ١ · صفحة ٧

ثلاثة نوافذ تفتحت لنا الآنوليس الحديث عن المذهب الإباضي بأصوله وفروعه غريباً ولا جديداً. ولكن اتخذ مساره الكامل في مدى التاريخ الإسلامي ، واحتل مكانته في صفحات الحضارة الإسلامية من يوم تبناه التابعي الجليل الإمام جابر بن زيد . هذه واحدة. ولا أوافق أبداً الأخوة الذين قالوا إن المذهب ظلم ، فلم نأت هنا لنرفع ظلماً عن المذهب . ولكن أهمس في أذن إخواننا أصحاب المذهب أساتذة وطلاباً ، الدور دوركم أنتم ، كثير من المذاهب اعتراها عملية المد والجزر على مدى التاريخ الإسلامي … . وأتساءل من الذي أضاع مذهب الطبري ، من الذي أضاع مذهب الأوزاعي ، هل كانت ضغوط سياسية ؟ إن فقهاءنا وعلماءنا رحمهم الله يقولون : إن الذي ضيع هذه المذاهب أربابها .

أنا لا أود أن أوجه نقداً تاريخياً لفترات المد والجزر التي انتابت هذا المذهب أو غيره من المذاهب.

إن العقل الإسلامي الذي اتسع لمئات المذاهب في العقيدة وفي الفقه وفي الحضارة.

إن العقل الإسلامي الذي اتسع لمئات المبادئ القانونية المستوردة جدير أن يتفتح بكل جوانبه لقول المذهب الإباضي. وآن الأوان ، والدور دوركم أنتم ، أنتم الذين تقدمون لنا ، جئنا إليكم لنسمع ، وليسمع معنا العالم الإسلامي . القلوب متفتحة ، والعقول متفتحة ، وقد سرتم على الدرب … ... فامضوا على بركة الله ".

1@العلاّمة الكبير السيد عبد الحافظ عبد ربّه من علماء الأزهر الشريف

جاء في كلامه عن الإباضية :

٧ / ١٠