لقاء حول الصحوة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

لقاء حول الصحوة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٠

أجميعن لا يقدم رغبة نفسه ولا رغبات الناس أجمعين على رضون الله سبحانه وتعالى فهو في جيمع السلوك بل في جميع أحواله في معاملاته يذكر ردود الله سبحانه وتعالى وبهذا الدين إلى الناس كانوا قلة في وقت لم تكن توجد فيه وسيلة من وسائل الأعلام إلا الكلمة وحدها ولكن هذه الكلمة كانت تنبعث من أعماق النفس ومن القلب. فكانت لا تلبث أن تغزو أو تغزى القلوب فتصل إلى مركز العقول فتحول أولئك الذين تصلهم من مسلك إلى مسلك ومن حياة إلى أخرى ومن تصور الى تصور وأنها تنبعث من أعماق النفس وأكثر تأثيراً في مبدأ السلوك الذي كان يثبت هذه الكلمة وبالأخلاق التي كان يتجلى وتسابق الناس بالاعتناق لهذا الدين أما الآن توافرت وسائل الإعلان وتوافرت وسائل النقل والمواصلات ولكن ذلك لن يؤثر التآلف في أي مبدأ من المبادئ كما أثرت الدعوة الإسلامية في الصدر الأول وعلى الناس وأن هذه المقومات أصبحت مفقودة الآن فعلى المسلمين أن يستعينوا بهذه المقومات فإن استعانوا بهذه المقومات لن تلبث الدنيا بأسرها أن تمش ورائهم وأن تنقاد لأمرهم وهذه هي سنة الله تعالى في خلقه وإذا حصل هذا حصل ذلك كله وليست الشخصية الإسلامية التي تجرى وراء المقادير والشهوات وتؤثر رضى الناس على رضى الله تعالى وتؤثر رغبات النفس على طاعة الله سبحانه وتعالى.

السؤال:-

نعيش في هذا العصر على كثير من الأفكار والمبادئ الهدامة التي تسير خط معاكساً لتعاليم الإسلام فما هي أهم الأفكار الهدامة التي تلفت أنظار الشباب المسلم لأخذ الحيطة والحذر؟

١٠ / ١٧