لقاء حول الصحوة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١الجواب – كل المبادئ الهدامة المخالفة للحق يجب الحذر منها فالمسلم يجب عليه أن يحذر قطب الشرق وأن يعتبر كل ما خالف دينه مضاراً للحق فالعنبلة التي انتشرت الآن والإباحية وسائر المبادئ التي غزت الأفكار هي التي غزت سلوك المسلم يجب على المسلم أن يحتزرها أنا لا أخص نبذة عن دون أخرى أو فكرة عن دون أخرى فيجب على المسلم أن يحذر من المسئولية وآثارها ومن الشيوعية وآثارها ومن العنبلة وآثارها الحركات المنافية للإسلام والحق يجب على المسلم أن يحذرها فليس هناك نبذة بقصد الحذر. إن هذه الأمة أكرمها الله سبحانه وتعالى بالإسلام ويجب عليها أن لا تنهج لنهج غير الإسلام وأن لا ترجع لرابطة غير رابطة الإسلام فالروابط الأخرى بالإنتساب إليها يعني التفلت من رابطة الإسلام سواء كانت هذه الرابطة قومية أو كانت رابطة عنصرية يجب على المسلم أن يعتزل ذلك كلياً فالله تعالى يقول "وإن هذا صراطي مستقيماً فتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله"(1) فالنبي - صلى الله عليه وسلم - بين هذا في صورة شيء محسوس ترسل خطاة مستقيماً لا عيب فيه ثم رسم خطوطاً متعددة عن اليمين والشمال تطغي عليه. وقد قال هذا صلوات الله عليه وسلم وهذه هي السنة ولا سبيل لغيرها إلا وعلى رأسه الشيطان- فالشيطان يدعوا اتباع هذه السبل إليه. وكل المبادىء المخالفة للحق يجب الحذر منها سواء كانت تؤثر على العقيدة أو كانت تؤثر على السلوك.
السؤال:-
إن إقرارنا لمبدأ السعي لتحقيق وحدة الأمة وترك التنابذ بالألقاب وقد سمعنا من بعض الناس إنها وما للمذهب الأباضي وكتابة "أن المذهب الأباضي مذهب كلامي وأصحابه يتبادلون الجدل ويحاولون إخضاع القرآن والسنة من أجل متطلباته ويحملون إعتناق النصوص التي تتمثل لمن يواجههم نحو آرائهم". فما قولكم في هذا الموضوع؟