لقاء حول الصحوة لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨السؤال :-
إن للشخصية الإسلامية صفات وسمات تميزها عن غيرها من الشخصيات الأخرى. هلا بينتم لناشيئا من هذه الصفات المميزة لها والتي تعد بمثابة العريض للشخصية الإسلامية الواعدة؟
الجواب ? الشخصية الإسلامية تجسد الإسلام في عقيدته في قيمة في مثله في أخلاقه في جميع تعاليمه فالإسلام الحنيف تيزل المبادىء ليكون ديناً مثالياً يذكر ولا يكسر وتيزل ليطبق تطبيقاً دقيقاً. والله تبارك وتعالى بين لنا صفة المؤمن في العديد من كتاب الله ومن ذلك قوله عز من قائل" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً"(1) . ويقول الله عز وجل" إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. أولئك هم المؤمنون حقاً لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم" (2). ويقول سبحانه وتعالى" إنما المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون"(3). ويقول عز من قائل" فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما"(4). ويقول سبحانه وتعالى"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا"(5) . هذه الآيات كلها تدل في مجموعها على أن المؤمن الحق هو الذي لا يتلقى إلا عن الله تعالى وعن رسوله ? ولا يحتكم إلا الله ورسوله ? ولا يرضى أن يقلد في حياته غير رسول ? ولا يحيد قوله ة عن مسلك الحق وموازين الهدى التي أنزلها الله في كتابه وبيّنها رسول الله ? . فالشخصية الإسلامية هي التي تجسد الإسلام كما هو في العقيدة.