شفاء القلوب من داء الكروب خميس بن راشد بن خميس العبري أبو ماجد، المشهور بـ "ذي الغبراء"

شفاء القلوب من داء الكروب ج2 لخميس العبري

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٧

فعمدت قاصداً إليه شيخنا فوجدته جالساً فرداً بنفسه وتلوت إليه الكلام فقال: طب نفساً وقر عيناً ولك مني ما تهوى نفسك ولكن أنت اوصل مع الشيخ سيف بن سليمان وأخبره بما في قلبك فإن امتثل لقولك فالمرجو منه ذلك وهو أهل لذلك لأن الحق أحق أن يتبع وما بعد الحق إلا الضلال، فلما تم من كلامه وادعته ورجعت مع صاحبي بالكلام، فقلت له: أوصني، قال: متى أردت السفر التمس الرفيق قبل الطريق؛ لأن الطريق فيها حوادث وتعويق وخذ راحلة لطريقك لتحملك أنت وزادك وماءك وقل لجيرانك وإخوانك والأرامل والفقراء واليتامى والمساكين إن كانت لهم حاجة فكن ممتثلاً لقولهم فلك الأجر والساعي في حوائج الناس من أفضل العبادات في النوافل، فقلت له هذا قولك حق وهو أثر، ولكن لكل مسئلة جواب، ولكل زمان خطاب؛ أما الرفيق إن صحبته وأنا ضعيف فيملني في الطريق، وإن هو قضى حوائجه قبلي ولم يكن معه سعة أو كان معه شغل وعليه فيه ضرر إما يسأم بوقوفه معي إلى أن أقضي أنا حوائجي......(نقص في الأصل، وأيضا نقص في هذه النسخة الذكران الأخيران الثاني والستون والثالث والستون).

فهرس موضوعات الجزء الثاني

الموضوع … رقم الصفحة

الموضوع … رقم الصفحة

الموضوع … رقم الصفحة

٩٠٦ / ٩٠٦