فضائل رمضان في التراث العماني ... دراسة تحليلية نقدية لبدر العبري
الجزء ١ · صفحة ٣٦وكليات القرآن اشترطت لقبول الأعمال الإيمان الخالص، والعمل الصالح، قال تعالى: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(1).
وليس مجرد الانتساب للإسلام وصيام رمضان كافيا لهه الفضيلة، بل لا بد أن يكون ذلك محكوما بقوانينه تعالى، الرابطة بين الإيمان الصحيح الخالص، والعمل الصالح المخلص.
ورمضان من الأعمال التي يجب أن تتوفر فيها شروط القبول لا الانتساب.
ومع هذا رمضان مضنة الإجابة، كيف لا والإنسان فيه قريب من الله تعالى، فإذا اقترب منه إخلاصا واجتهادا، وعملا وإنابة، اقترب الله منه إحسانا وفضلا، قال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(2).