من ضروب الانتحار أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

أ 60 من ضروب الانتحار

الجزء ١ · صفحة ٣٣

رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً} (النساء: من الآية92).

[4]) مسلم في كتاب الإيمان والبخاري في كتاب الطب.

[5]) كتاب الطب.

[6]) كتاب الجنائز

[7]) اللفظ للبخاري وقريبة منه رواية النسائي أما رواية مسلم والترمذي فقد ورد فيها تقديم وتأخير واختلاف في بعض اللفظ.

[8]) كتاب الطب الباب 11.

[9]) في الجنائز

[10]) لفظ البخاري كتاب الجنائز، باب ما جاء في قتل النفس.

[11]) لفظ البخاري كتاب الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل. أما رواية مسلم فقد ورد بها بعض الاختلاف.

[12]) رواه مسلم في كتاب الإيمان.

[13]) كان ذلك الرجل منافقا يدعى قزمان.

[14]) اللفظ لمسلم في كتاب الإيمان.

[15]) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان والبخاري في باب لا يقول (فلان شهيد، نورد منها كيفية قتل نفسه، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، التقى هو والمشركون فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رجل يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقال: ما أجزأ منا اليوم أحدكما أجزأ فلان فقال: رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، أما إنه من أهل النار، فقال: رجل من القوم أنا صاحبه، قال: فخرج معه كلما وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه قال: فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض وذابابه بين ثدييه ثم

تحامل على سيفه فقتل نفسه … " اللفظ للأخير.

[16]) كما رواه النسائي في كتاب الجنائز، والترمذي في الجنائز أيضا.

[17]) جاء في سنن أبي داود برواية كاملة عن جابر قال: مرض رجل فصيح عليه.

فجاء رجل إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، فقال إنه قد مات. قال:" وما يدريك" قال: أنا رأيته. قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:" إنه لم يمت" قال: فرجع فصيح عليه، فجاء إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إنه قد مات فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم:" إنه لم يمت فرجح فصيح عليه، فقالت

٢٠ / ٢٣