أ 60 من ضروب الانتحار
الجزء ١ · صفحة ٣٢[1]) إشارة واضحة من سماحته لموضوع المحاضرة من البداية، وهو دليل التركيز والإعداد الذهني.
[2]) من بين الكفارات التي جاء فيها الأمر بالتخيير بين ثلاثة أمور: كفارة
الإفطار العمد: فيها تخيير بين عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام
ستين مسكينا.
[3]) يشير سماحته في هذا إلى قوله تعالى: {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ
١٩ / ٢٣