من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٢٨غير أنا لا نقيس عن النبي عليه السلام،
بل نقبل ذلك عنه
لو نعلم أنه قاله).
- المدونة الصغرى:2/54.
4. شهادة أهل الملل:
(شهادتهم جميعاً جايزة على بعض
ولا تجوز شهادتهم على المسلمين
وتقبل شهادة المسلمين عليهم جميعاً).
- المدونة الصغرى:2/110–111.
5. السنة الحقيقة بالاتباع:
(وما قال النبي فهو حق،
والسنة أحق أن تتبع
إذا كانت سنة عن النبي عليه السلام).
- المدونة الصغرى:2/233–234.
6. بين الشهادة والادعاء:
(قال ابن عبد العزيز:
الرواية في ذلك تكثر منا ومنهم.
قلت (=أبو غانم الخراساني):
إن هؤلاء يقولون
ويروون عن ابن عباس
أنه رجع عن قوله هذا
وقال:
الذهب بالذهب والفضة بالفضة
مثلاً بمثل لا زيادة ولا نقصان.
قال:
في شهادتهم لك ان ابن عباس قال كفاية عن عدل ما في يدك،
ولا يصدقوا في ادعائهم رجوع ابن عباس
لموضوع النكير منهم
لعيبهم هذا القول
ورفضهم).
- المدونة الكبرى:2/235–236.
7. الرواية بين الإباضية ومخالفيهم:
(رووا ذلك عمن ذكرت
ولو نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك لأخذنا به؛
غير أن أصحابنا الذين نأخذ عنهم
ونعتمد عليهم
لا يرون ذلك
ولا يأخذون به،
والله أعلم بهذا الحديث).
- المدونة الصغرى:1/166.
17رمضان
فرحات بن علي الجعبيري، من علماء تونس، أستاذ جامعي متخصص في العقائد وعلم الكلام.
أغلب دراساته في الفكر الإباضي.
شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات على مستوى العالم الإسلامي، وخصوصاً الأكاديمية منها.
من أهم مؤلفاته وأشهرها موسوعته "البعد الحضاري للعقيدة الإباضية"
1. خطورة الخلاف الداخلي:
(إن الباحث يدرك
أن الخلاف الداخلي يكون أشد أثراً في البيئة نفسها،
مما لو كان الخلاف مع غير الإباضية،
وقد رأينا كيف رمي القائلون
بأن الاسم غير المسمى،
وبأنها مخلوقة
بالإلحاد،
وهذا أدى إلى تصدع واضح آنذاك
خاصة في الجزيرة (=جربة بتونس)،
إذ قد انغلق كل على رأيه،
وهذا كان له أثر واضح