من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٢٩في تقلص عدد الإباضية في الجزيرة،
إذ تخلى القسم الذي اتهم بالإلحاد شيئاً فشيئاً عن إباضيته،
وسهل تحويله إلى مذهب آخر بعد حين،
ونشير إلى الجانب الشرقي من جزيرة جربة
الذي تخلى سكانه عن إباضيتهم
بصفة نهائية).
- البعد الحضاري:266.
2. منهج الإباضية التأويل:
(ولا ننسى
أن إمام الإباضية جابر ين زيد
أخذ جلّ علمه عن ابن عباس،
فهذه المدرسة حينئذ
قامت من يومها الأول
على منهج يعتمد على التأويل أساساً،
بل يعتبر أن القرآن
لا يمكن أن يفهم فهماً صحيحاً
إذا لم يتأول ما تشابه منه
تأويلاً يتناسق في العقيدة وغيرها
مع ما جاء محكماً).
- البعد الحضاري: 293.
3. للأباضية منهجهم في الحديث لا يوجد عند الآخرين:
بقي الاحتجاج بالحديث،
فإن له بعده الحضاري
من البداية بصفة واضحة،
إذ لئن كان النص القرآني واحداً،
فإن للحديث مدارس،
وواضح في هذا الشأن
أن الإباضية أقروا أحاديث
بنوا عليها معتقدهم
لا نجد لها ذكراً
في كتب التيار الآخر).
- البعد الحضاري:342.
4. أثر الفكر الفلسفي:
(وبحكم التطور الحضاري
وأثر الفكر اليوناني الفلسفي
تحول الفكر الإسلامي
تدريجياً
من طور الجدل المتحمس الدفاعي
إلى طور التقعيد والتنظير،
وسلك الإباضية نفس المسلك).
- البعد الحضاري:482.
5. كُتّاب المقالات؛ رمي بتهمة واعتراف بفضل:
(إذا استطاعت كتب المقالات
أن ترمي من تسميهم بالخوارج
–والإباضية منهم–
بأنهم أهل البدع والأهواء والنِّحَل،
لا لشيء
إلا لأنهم خالفوا غيرهم
في الرأي،
أي في فهم النصوص،
فإن هذه الكتب نفسها
وكتب التاريخ
لم تسطع أن تخفي إعجابها
بسلوك هؤلاء).
- البعد الحضاري:757.
6. أئمة الإباضية الأُوَل عبروا بحر الفتنة بنجاح:
(عايش
أئمة الإباضية الأُوَل
أحداث الفتنة الكبرى
التي هزت أركان العالم الإسلامي
وما تزال،
لما خلفت بين المسلمين
من إحن
استحال عليهم أن يتخلصوا من مخلفاتها
إلى يومنا هذا،
فتبيّن