من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

إلى من كان منهم بهجر بكتاب

يدعوهم فيه إلى الإسلام،

وأخبرهم في كتابه

أنَّه من دخل منهم في الإسلام

فإنَّ الله لا يؤاخذه بشيء

كان عليه قبله،

وأنه يجب له مثل حق المسلمين

وعليه مثل الذي عليهم).

- رؤية تاريخية، خميس العدوي:61.

4. الموقف من المنافقين:

(وأمَّا المنافقون

فكانوا مرتابين في الإسلام

شاكين في البعث

يظهرون لأهل الإسلام دينهم

ويتحرمون منهم باستقبال قبلتهم،

فنفعهم ذلك عند المسلمين

فناكحوهم

وورثوهم

وأكلوا ذبائحهم

ووفوا بعهودهم

لمناكحتهم إياهم وموارثتهم،

وقد كانوا يبرؤون منهم

ويستحلون دماء كثير منهم،

وإنما أحل الله مناكحتهم وموارثتهم ووفاء بعهودهم،

وقد حرم عليهم مناكحة أهل الكتاب وموارثتهم ووفاء بعهودهم

بتحريمهم بدين المسلمين

واستقبال قبلتهم،

فجعل الله بالذي يحرمون به من ذلك

حرمة أحل للمسلمين بها مناكحتهم وموارثتهم ووفاء بعهودهم،

وحرم عليهم بها أخذ الجزية منهم

ولم يفعل ذلك يومئذ بأحد من الكفار غيرهم).

- رؤية تاريخية، خميس العدوي:62.

5. الموقف من المخالفين في المذهب:

(ونرى مناكحة قومنا

وموارثتهم،

لا تحرم علينا

ما داموا يستقبلون قبلتنا).

- رؤية تاريخية، خميس العدوي:64.

6. الموقف من حكومات المخالفين:

(ونرضى من ملوك قومنا

أن يتقوا الله

ولا يتبعوا أهوائهم

إذا خالفها الحق،

ولا يجحدوا سنة،

ولا يصروا على ذنب بعد معرفة،

ويضعوا الصدقة والفيء حيث أمرهم الله).

- رؤية تاريخية، خميس العدوي:65.

7. التعامل مع الآخر:

(ولا يقتلون (=الإباضية) ذرية قومهم،

ولا يستحلون فروج نسائهم،

ولا يستعرضونهم،

ولا يخمسون أموالهم،

ولا يقطعون الميراث منهم،

ويؤدُّون الأمانة إليهم

وإلى غيرهم،

ويوفون بعهودهم

ومن غيرهم،

ويأمن عندهم الكافُّ والمعتزل

من قومهم).

- رؤية تاريخية، خميس العدوي:66.

23رمضان

أبوزيد عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي، ولد بتنوف، وقيل بإزكي سنة 1301هـ، من أشهر علماء عمان في عصره.

٣٨ / ٥١