من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٤٠قال:
(دعني الضيف ضيفي).
قلت:
لا،
ولكنها سيرة عمر.
فقال الشيخ:
(وأين نحن منهم؟
نحن لا نساوي شيئاً أمامهم).
- الآراء والتقييد؛ خميس العدوي: نسخة إلكترونية.
4. في خدمة المجتمع:
أخبرني جدي الشيخ القاضي علي بن ناصر المفرجي،
وكذلك سمعت أخاه الوالد محمد بن ناصر،
أنه مرض أحد عرفاء (=من يقوم بشؤون الفلج) الأفلاج
فقام الشيخ أبو زيد الريامي بهذه المهمة،
وشوهد يقوم بإزالة الأوساخ والطحلب من الفلج
دون أن يجد في نفسه غضاضة.
- رؤية تاريخية؛ خميس العدوي:132.
5. حرب على السرقة:
أخبرني جدي فضيلة الشيخ علي بن ناصر المفرجي
أنه جاء الوكيل يوماً إلى بستان مزروع موزاً
فوجد عذقاً مسروقاً
وتفقد في القطع
فوجد في مكانه قطعة كالقلم
لأن القطع كان غير مستو،
فحمل بأمر الشيخ تلك القطعة إلى السوق
فوجد العذق ينادى عليه،
فوضع القطعة مكانها فاستوت،
وهرب اللص من بهلا
ثم من عمان
وعاش خارجها
ولم يعد إلا بعد موت الشيخ.
- رؤية تاريخية؛ خميس العدوي:133.
6. الاستصلاح الزراعي:
قام الشيخ أبو زيد الريامي
باستصلاح
حافتي الوادي
وحافتي شرجة (=الوادي الصغير) السوق
وحافتي الأفلاج
وزرعها نخيلاً
أدخله في بيت المال
وفي الأوقاف،
وهذا من المتواتر بين أهل بهلا.
- الآراء والتقييد؛ خميس العدوي: نسخة إلكترونية.
7. العفو سبيل العظماء:
روي لي جدي القاضي علي بن ناصر،
وكذلك الشيخ أحمد بن حمد الخليلي:
قد هم أناس باغتيال الشيخ أبي زيد رحمه الله تعالى،
فرصدوا له في مكان تعود أن يمر فيه ليلاً،
وأخذ يحرض بعضهم بعضاً
على عدم تفويت الفرصة،
فلماء جاء الشيخ،
وكان من عادته
أنه يتكلم بصوت مسموع،
ومر عليهم لم يرهم،
ولكن انخلعت قلوبهم لسماع صوته،
وسقطت التفاق (=الأسلحة) من أيدهم في الأرض،
وانتبه لهم الشيخ رحمه الله تعالى،
وذهب إليهم
وقال لهم:
(خذوا سلاحكم
ولا تعودوا مرة أخرى).
- الآراء والتقييد؛ خميس العدوي: نسخة إلكترونية.
24رمضان