من عيون الأثر لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٤١عائشة بنت راشد بن خصيب الريامية البهلوية، عاشت في القرن الثاني عشر الهجري.
فقيهة شهيرة، وعالمة جليلة، عرفت إلى جانب فقهها بالزهد والورع.
من حارة الغاف بولاية بهلا، عاصرت الشيخ سعيد بن بشير الصبحي وحبيب بن سعيد أمبوسعيدي، وغيرهم من العلماء في أواخر الدولة اليعربية.
خلفت أجوبة فقهية في مجلدين مخطوطين، وأجوبتها مبثوثة في كتب الأثر العماني.
وقد رثاها الشاعر الغشري بقصيدة من البحر الطويل مطلعها:
لقد غيض بحر العلم وانهدّ طوده … وأضحى لواء الدين ملقى الدعائم
1. لبس النساء للصوف:
(وسمعت
أن النساء يكره لهن الصلاة بثياب الصوف
ككراهة الحرير للرجال،
أذلك صحيح أم لا؟.
الجواب:
وبالله التوفيق؛
فلم أحفظ كراهة لباس الصوف في الصلاة
والله أعلم).
- الجامع الكبير؛ سعيد بن بشير الصبحي:1/102.
2. مسألة في السفر:
(ومن أراد سفراً
يتعدى فيه الفرسخين،
وقصد أن يمر ببلد دون الفرسخين،
ليقضي منها حاجة له،
ثم يمر منها،
ولم يقف إلا بقدر قضاء الحاجة،
فمر بتلك البلد،
وبدا له وقوف فيها
إلى أن حضرته الصلاة،
ما تكون صلاته بها
تماماً أم قصراً؟.
الجواب:
وبالله التوفيق؛
إذا كان قصده
عند خروجه من بلده
ليمر ببلد دون فرسخين
يقف بها لقضاء حاجة،
فعليه التمام
ما دام بتلك البلدة،
والله أعلم.
- الجامع الكبير؛ سعيد بن بشير الصبحي:1/125-126..
3. الصائم إذا عطش وخاف الهلاك:
(والصائم إذا عطش
في موضع يخاف فيه على نفسه،
أله أن يشرب
بقدر ما يقوى به على الخروج من ذلك الموضع
حيث يأمن على نفسه،
وكذلك إذا كان في مجاهدة باغ عليه
أو
على البلد جميعاً،
أله أن يشرب
بقدر ما يحيي به نفسه؟.
الجواب:
وبالله التوفيق؛
فجائز له أن يشرب
بقدر ما يقوى به على ما ذكرت.
والله أعلم.
وقيل:
لا يشرب
إلا بقدر ما يحيي به نفسه.
وقيل:
فهو على ذلك
إلى أن يجوز الإفطار.
والله أعلم).
- الجامع الكبير؛ سعيد بن بشير الصبحي:1/179.
4. لبس معتدة الوفاة لثوب الحرير: