من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

قدم أبو المؤرج إلى عمان؛ فناقشه فقهاؤها في المسائل التي خالف فيها.

خرج من عمان قاصداً إلى اليمن فمات في الطريق.

1. رأي في أهل الحديث:

(فهم

يروون الرواية

ولا يعرفون وجهها

ولا معانيها).

- الديوان المعروض: نسخة إلكترونية.

2. الرواة يكذبون على السيدة عائشة وعلى نبيها الكريم:

(رُب روايةٍ

يكذبون فيها

على عائشة

وعلى من هو خير منها).

- الديوان المعروض: نسخة إلكترونية.

3. من أسباب نشوء الرأي:

(ومن أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام

ناسخ ومنسوخ،

والقرآن قد نسخ بعضه بعضاً،

وقد فعل النبي عليه الصلاة والسلام أشياء مثل هذا

ورجع عنها،

وقد فعل أصحابه مثل ذلك أشياء كثيرة

ثم رجعوا عنها،

وقد قال السلف من أئمة المسلمين أقاويل كثيرة

ثم رجعوا عن ذلك،

وقالوا بغير أقاويلهم

ثم رجعوا إلى بعض أقاويلهم،

وذلك كله اختلاف منهم

في الرأي،

ولم يكن اختلاف

في كتاب ولا سنة ولا أثر مجتمع عليه،

إلا اختلافهم

في الرأي).

- الخراساني، المدونة الصغرى:1/48.

4. السنة في الشهادة ما تثبت به الأشياء:

(والسنة

في هذا ما تثبت به الأشياء،

فالبينات أنها تثبت بشاهدين

ما خلا القذف،

فإذا كان الشهر قد شهد عليه رجلان عند قوم

فقد وجب الصوم والفرض بهما،

وإذا شهد رجل

فالقياس أنه لا يثبت الفرض على العامة،

والصوم أولى في الاستحسان

إذا كان الشاهد عدلاً،

لأن فيه التحصين للفرائض من الشبهات،

وهو قول أبي عبيدة

وعليه نعتمد،

وهو قول العامة من فقهائنا).

- الديوان المعروض؛ نسخة إلكترونية.

5. تطبيق عملي على الشهادة:

(ذكروا

أن أعرابياً

قدم إلى النبي عليه الصلاة والسلام

ليلة الصوم

فشهد عنده

أنه قد رأى الهلال،

فأمر الناس أن يصوموا،

ورووا الحديث عن غير واحد).

- الديوان المعروض: نسخة إلكترونية.

6. السنة في زكاة البقر كالسنة في زكاة الإبل:

(الأثر

عند فقهائنا

الذين نأخذ منهم

ونعتمد عليهم

أن السنة

في زكاة البقر

كالسنة

في زكاة الإبل

٤٦ / ٥١