من عيون الأثر خميس بن راشد بن سعيد العدوي

من عيون الأثر لخميس العدوي

الجزء ١ · صفحة ٨

ولم يشكوا بعد تركهم حكم المنصوص،

وهي السنن التي أحدثها عمر بن الخطاب رضي الله عنه".

- الدليل والبرهان: 2/34.

7. القواعد تقوم مقام النص:

"فإن قال:

هذا نص أو استخراج؟.

قلنا:

استخراج يقوم مقام النص،

ولم يختلف عليه أحد".

- الدليل والبرهان: 2/36.

6رمضان:

أبو العباس أحمد بن محمّد بن بكر بن أبي بكر بن يوسف الفرسطائي النفوسي.

عالم فذ من علماء وارجلان، أصله من فرسطاء بنفوسة، وهو ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي مؤسِّس نظام حلقة العزَّابة.

وهو حلقة في سلسلة نسبة الدين (=المذهب الإباضي بالمغرب).

من تآليفه الكثيرة: "القسمة وأصول الأرضين" و"ممَّا لا يسع الناس جهله" و"السيرة في الدماء والجراحات" و"كتاب الديات" و"باب في الفتنة" و"الجامع المعروف بـ "أبي مسألة" و"تبيين أفعال العباد" و"كتاب الألواح" و"كتاب الجنازة" و"كتاب الأموات".

اشترك في تأليف «ديوان العزَّابة» مع ثمانية من العلماء، وأسند إليه كتاب الحيض وغيره.

توفي 10 ذوالحجة 504هـ

1. جواز القسمة ومنع الغبن:

"ولا تجوز قسمة الغلة على الأشجار إذا لم تدرك (=تنضج)

إلا إذا اقتسموها على أن ينزعوها من حينهم ذلك،

فإن اقتسموها قبل أن تدرك على أن ينزعوها

فإنهم يجعلون لها القيمة

وبذلك تصح قسمته،

فإن تركوها على الأشجار بعد القسمة حتى زادت

فقد انفسخت قسمتهم،

وقيل:

يصيبون في ذلك ثلاثة أيام،

وأما إن أرادوا أن يقسموا غلة قد أدركت فلهم ذلك؛

إن لم يكن الغبن بينهم،

وكذلك جميع ما انبتت الأرض على هذا الحال نسقاً بنسق".

- القسمة وأصول الأرضين: 71.

2. إذا اختلطت الأموال:

وإذا اختلط مال تاجر مع تاجر آخر

حتى لا يفرز بينهما

فإنهما يقتسمانه نصفين".

- القسمة وأصول الأرضين:78.

3. عند الاختلاف في القسمة القول للعامل:

"وإذا استرعى ناس كثيرون لحيواناتهم راعياً

مثل الغنم والبقر والإبل

فإن القول في هذا كله قول الراعي

ما دام في الرعي،

٨ / ٥١