من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

من معالم الفكر التربوي

+

﴿10﴾

عند الشيخ أحمد الخليلي

أما الفصل الثالث: فقد تناول أهم أنواع التربية وهي التربية الروحية،

وجاء الفصل الرابع متناولاً للتربية العقلية وجعلت الفصل الخامس متحدثاً عن

التربية السلوكية، التي هي الميدان الذي تتجسد فيه التربيتان الروحية والعقلية

،

بينما يتناول الفصل السادس تحليلا مفصلا عن نظرية الشيخ التربوية في ضوء أهم النظريات التربوية القديمة والمعاصرة، وأنهيت الكتاب بخاتمة أودعتها خلاصة البحث.

لقد كان هذا الكتاب في أصله بحثاً أردت المشاركة به في ندوة تكريم الشيخ بعد مضي ثمانية عشر عاماً في تفسير سورة البقرة وحدها من القرآن الكريم، وقد حاولت فيه جهدي - وأنا أبين بعض معالم الفكر التربوي – أن أقرن الفكر النظري لسماحته بما استطعت الوصول إليه من تجسيد في حياته العملية لهذا الفكر، فتقترن النظرية بالتطبيق وليكون أدعى للتأثر وأعمق في التأثير، وأيسر للفهم. وأوضح للفكرة، وربما استطردت أحياناً في هذا المضمار؛ لدفع السامة التي قد تخلفها ركة أسلوبي، واضطراب تعابيري،

وأرجو أن لا تخلو تلك الاستطرادات من فائدة إن لم تخدم الهدف المقصود. ولقد كابدت في اقتناص هذه التطبيقات المشاق، وتجرعت غصص الحرمان غير ما مرة، وكم توشحت عصاي قاصداً فلاناً على أن أحظى من لدنه بأحد خفي حنين ولكن - للأسف - أعود عاضاً على أناملي، وقارعاً سني بأظافري، على أن هناك من كان يفوقني رغبة في إنجاز هذا البحث، ويمد إلي كلتا يديه - فلهم جميعاً جزيل شكري، كما أن هناك من لم يتحفني القدر