الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣من معالم الفكر التربوي
﴿1﴾
<
عند الشيخ أحمد
هذا الزمن الحائر، فلا ينكر أحد سعة اطلاعه، وشدة تواضعه، وفتح قلبه لكل سائل صغيراً كان أو كبيراً، مثقفاً أو أمياً، يتبادل معهم الفكر والفقه بكل
تفاصيله، ولا يمل لهم مجلساً، ولا يشعر بضيق أو يرفض لهم سوالا … (1) يقول الشيخ حميد اليحمدي: خرج الشيخ من الجامع ذات مرة، بعد صلاة العصر مستعجلا؛ فقد كان لديه موعد؛ فجاءه اثنان وطلباه، فقال لدي موعد وأنا مستعجل فقالا: هي حاجة سريعة، فنزل وجلس معهما على الرصيف وافتاهما ثم ذهبا
(2)
إن كل من لا يعرف شخص سماحته لا يستطيع بحال أن يميزه من بين جلسائه، فتعامله تلقائي ولباسه عادي وهذا أسلوب مؤثر في النفوس أيما
تأثير
يقول الشيخ عاشور: كان أحد الأصدقاء من إحدى الدول العربية يعيش
في الإمارات، ولديه أسئلة في المذهب الإباضي، أثارها له بعض الناس فأراد
(2) لقاء المؤلف بالشيخ حميد اليحمدي