من معالم الفكر التربوي عند الشيخ أحمد بن حمد الخليلي زايد بن سليمان بن عبد الله الجهضمي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

من معالم الفكر التربوي

﴿126﴾

+

عند الشيخ أحمد الخليلي

أصحو من نومي ليلاً وأرى الشيخ يصلي، ولكني أعود إلى نومي، ولعل ذلك تواضع منه أيضًا، وليس ذلك غريبا على من صحب الشيخ

(1)

ويروي الشيخ ناصر السابعي قال: صحبت الشيخ في سفره إلى البحرين للمشاركة في أحد المؤتمرات، كنت أسمع خرير الماء في حوالي الساعة الثانية ليلاً، ثم بعد صلاة الفجر، يناولنا الشيخ المصحف، ويقول: اتلوا، فأنا قد

(T)

تلوت قبلكم. ويقول سليمان ابن الشيخ الخليلي: إن والدي لا يفوته قيام الليل، ففي كل الليالي التي كنت معه فيها، سفرًا وحضرًا، ما نهضت للفجر إلا وجدته يصلي، وعندما أرافقه إلى العمرة ونقوم نحن للسحور، لا نجده في البيت، وبعد سحورنا نذهب إلى الحرم فنجده هناك قائمًا يصلي، وهو يطيل في قيامه، حتى أني في إحدى المرات، بدأت مع الشيخ في صلاته، فصليت عشرين ركعة والشيخ في الركعة الأولى وما يزال واقفا. (3). ويروي أفلح ابن الشيخ الخليلي عن عمه حمود، قال: لما كنا في الحرم مع الشيخ، كان يصلي ذات مرة، وأنا صليت بجانبه حتى فرغت من الصلاة التي قدرت عليها فانصرفت إلى البيت كي أنام والشيخ يصلي في الحرم .. وهو بلا شك أحرص ما يكون على القيام في رمضان،، وقد أكرمه الله مرات عديدة بمشاهدة الأنوار التي تصحب الملائكة في نزولهم إلى الأرض في ليلة القدر، يقول أفلح: إن والدي يخبرنا

(1) لقاء المؤلف مع محمد الرشيدي (2) لقاء المؤلف بالشيخ ناصر السابعي (3) لقاء المؤلف بالشيخ سليمان الخليلي

(3)