الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥من معالم الفكر التربوي
﴿135﴾
عند الشيخ أحمد الخليلي
يقض مضجعه، ويؤرقه طوال الليل، فانبرى لها يجادل معتنقيها، ويحذر الناس منها بشتى الوسائل، وبكل ما أوتي من قوة حتى اندحرت، محمد الله تعالى. إنشاء المعهد الإسلامي
أنشيء المعهد الإسلامي بالوطية بتوجيه من سماحة الشيخ الخليلي، يقول الشيخ أحمد بن سعود السيابي: لقد رأى الشيخ أن لا بد من إنشاء معهد ديني، وأخذ يطالب بذلك، فأسس المعهد الإسلامي " بالوطية " يطلب من الشيخ، وجعلت له روافد (معاهد إسلامية) في البلدان بطلب من الشيخ أيضا، وبالتنسيق مع معالي السيد فيصل بن علي وزير التربية والتعليم آنذاك، فأنشأت معاهد بالرستاق، ونزوى، وبهلا، وسمائل، وسناو، وبدية " (1)
وقد أهتم الشيخ بطلبة المعهد الإسلامي، فكان يزورهم ويلقي لهم المحاضرات يقول الشيخ يحيى بن سفيان: "كان المعهد الإسلامي يستقبل الطلبة ما قبل الإعدادية بسنتين، ثم المرحلة الإعدادية ثم الثانوية، وكان الشيخ يذهب إليهم، حيث كان مسكنه في روي ويصلّي معهم قيام رمضان، ويلقي لهم دروساً بعد صلاة القيام في مكبر الصوت، ويتوافد ساعتها الطلبة والناس جميعا ممن يسمع صوته إلى المسجد، واستمرت تلك الرعاية من سماحته لأبنائه الطلبة بالمعهد الإسلامي، الذي حلّت مكانه كلية الشريعة الآن ". (2)
(1) لقاء المؤلف بالشيخ أحمد بن سعود السيابي
(2) لقاء المؤلف بالشيخ يحيى بن سفيان